من فضلكم.. تفاوضوا مع المجانين

المراسل |
الثلاثاء، 09 أكتوبر 2012 2:33 مساءً

>.. والأحداث.. وليس نحن = هي ما يحدث الحديث الآن
>..وأمس لما كان السيد الرئيس يحدِّث المجلس عن الاتفاقية.. على شاطئ أمدرمان.. وأحمد هارون يحدث مجلسه في كادوقلي.. كانت ثلاث قذائف مدفعية تسقط هناك في كادوقلي.

> ومعلمة مدرسة تستشهد.. ثم خمسة آخرون..
> ..والخميس الأسبق كانت اتفاقية أديس تُوقّع.
>..والسبت، وفي جوبا كانت حكومة سلفا كير تلتقي.. وقطاع الشمال هناك (عقار وعرمان وتيه عن الحلو..)
> وسلفا كير يعلن فك الارتباط بقطاع الشمال.
> وعرمان حين يحتجُّ ينظر إليه سلفا ببرود..
> بعدها سلفا كير يقول إنه لا يجهل من قام بتحريض الفريق مالونق وآخرين من أبيي.
>.. بعدها بيوم كانت مجموعة كاودا تقوم بالتوقيع على وثيقة جديدة للعمل لإسقاط حكومة الخرطوم!!>.. وخلف توقيع عقار على الصفحة قبل الأخيرة، كان توقيع جبريل إبراهيم.. وخلف توقيع عبد الواحد ومناوي كان توقيع نصر الدين الهادي المهدي.. ثم هجو موسى عن (مولانا)!!.. ومهدي داود الخليفة.
> وخلف توقيع بثينة كان توقيع عرمان..
>.. وخطاب البشير أمس قبله بيوم كان لقاء الحركة الإسلامية..
> وقبلها بيوم كان حديث شخصية جنوبية بارزة في الخرطوم مع جلسائه مما لا يمكن نشره هنا..
>.. وحوار في كل مكان في اليومين الماضيين.. حديث له ما بعده.
>.. والسودان ما بين أديس أبابا 2791.. ومحرز مدير مخابرات النميري يوقع هناك مع جوزيف لاقو.. وحتى أديس أبابا 2102م وإدريس يوقّع هناك مع باقان... السودان يبقى.. مدافعاً.. مدافعاً.
> .. والسنوات أربعون.. والمشهد واحد.
> حرب غزو الجنوب للشمال.
> .. وأسلوب الدفاع هو.. اتفاقيات.. اتفاقيات..
> .. وما يبقى دون تبديل هو فشل دائم للاتفاقيات.
> وما يتبدل هو الوجوه..
(2)
> والوجوه الآن ما يرسمها هو لقاء الحركة الإسلامية نهاية الأسبوع.
> ومنتصف السبعينات.. والشيوعيون بعد الضربة الشهيرة يختفون في شقوق تنظيمات مايو.
> والإسلاميون يخرجون للعلن بعد عملية يوليو 6791م.
>.. وكامل محجوب.. الشيوعي الذي يدير إعلام مايو يكتب ليتحدى الأستاذ يس عمر الإمام أن يعلن أنه (أخ مسلم)!! على صدر صحيفة (الأيام).
>.. ويس عمر يكتب في اليوم التالي: أنا أخ مسلم.. لكنني أتحدى كامل محجوب أن يعلن أنه شيوعي.
>.. والصحف في الأيام ذاتها كانت تحمل صورة للنميري وهو يستقبل الأستاذ يس عمر الإمام في مكتبه = بعد المصالحة = ويس عمر يقدم للنميري مندوب الإسلاميين في حكومته..
> وشاب خفيف الوزن يجلس ثالثاً للنميري ويس.. هو المندوب هذا.
> والشاب كان اسمه علي عثمان محمد طه..
> .. وجيل النميري يفاوض .. وجيل يس عمر يفاوض وجيل علي عثمان يفاوض.
>..وأشهرها نيفاشا.
> وما يوجز نيفاشا وصلتها بما يحدث الآن هو
: لو أن الجنوب طبّق ما عليه فيها لما كنا نتفاوض اليوم.
> .. والأسلوب الجنوبي (الغدر) لا يتبدل.
> والأسلوب الشمالي (التفاوض) لا يتبدل..
: مفاوضات مثقوبة.. ومحاولة إصلاحها بمفاوضات مثقوبة.. ثم.. ثم.
(3)
> .. وحلقة مفقودة .. تصنع الدُّوار.
> وفي المشهد.. المفاوضون ما بين محرز مدير أمن النميري وحتى إدريس مفاوض الإنقاذ ما يقودهم إلى الدّوار وإلى الفشل الكامل ليس هو الجهل ولا الخيانة ولا . ولا..
> .. ولكن شيئاً هناك هو ما يثقب كل اتفاقية مهما خرزناها بالخيط المتين.
> ما هو.. الجمجمات والصراخ والأحاديث في الردهات كلها تسأل الآن السؤال هذا.
> الإجابة.. نحن لا نعرف .. الحركة تعرف..
>.. ومدهش أن الحركة الشعبية تدير أمرها بمراكز معلومات دقيقة..
> وبعد الانفصال يصبح سفيرها اليوم في الخرطوم هو ذاته ضابط مخابراتها الأول لسنوات طويلة سابقة.
> وحادثة الإثنين الأسود نحرث أرضها نبحث عمن صنع الأحداث.. وفي الطواف نجد وجه السيد ابن أخت سلفا كير وسفيره الآن في الخرطوم.
> ونقلِّب الأرض خلف مخابرات الجنوب في الخرطوم.. والوجه ذاته نجده هناك ما بين عام (5991 وحتى 3002م) طالب في جامعة جوبا بأمدرمان.
>.. ونتتبع أحداث الحريق يوم مقتل قرنق. وتحت الدخان نجد الوجه ذاته. ومكتب لاستخبارات الحركة بشارع البلدية كان هو من يطلق الشرارة!!
> ونبحث خلف أوراق الاستفتاء للانفصال.. ونجد أن من يدير الانفصال هو ذاته السيد سفير جوبا الآن.
>.. الحركة الشعبية إذن التي تدير أمرها بدقة تجعل سفيرها في الخرطوم ضابط مخابرات متمرس.
>.. والرجل = يقيناً = لا يزال يحتفظ بشبكة واسعة هنا تعمل معه.
> .. ومشروع.. ودقة.. وضباط.. وتنظيم.. ونتائج تجعل الخرطوم ترقص على إيقاع جوبا.
> والسبب بسيط هو أن جوبا تفعل ما تفعل على كيفها لأن كيف جوبا تصنعه المعلومات..
> والمعلومات يصنعها أهلها ولسنوات طويلة.
>.. وفي الخرطوم الدولة المدافعة للعام الأربعين..  تتفاوض. وتأتي باتفاقية.. ونبارك... لكننا من حزب حذيفة بن اليمان.
> حذيفة يقول
: كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير.. وكنت أنا أسأله عن الشر.
> ... و الدولة مطلوب منها = مرة واحدة = بعد عشرين اتفاقية مثقوبة .. مطلوب منها مرة واحدة أن تسأل مقدماً عن
: ما الذي يحدث إن كانت الاتفاقية هذه خدعة أخرى.. وما هي خطة العمل يومئذٍ..
> الدولة تبلغ قمة العقل حين تتفاوض = مرة واحدة = بعقل المجانين.
> بريد:
ـ أستاذ..
.. إشاعات كثيفة تقول إن الخارجية منعت توثيق شهادات أهل القطاع الطبي..
= صحيح؟!
«عمرو»
> المحرر:
ـ.. لا..؟!

الإنتباهة

أرسل لي مستجدات هذا المدخل