حزب جنوبي : أوغندا وإسرائيل وأمريكا وراء هجوم \"هجليج\"

المراسل |
الأربعاء، 11 أبريل 2012 11:53 مساءً

الخرطوم - أ ش أ
كشف حزب الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان عن مخططات ومؤامرات دولية وأجنبية بالتنسيق مع حكومة الجنوب لإستهداف السودان، فيما ساد الشارع الجنوبي إستياء وتذمر واضح تجاه التصعيد العسكري بمنطقة هجليج على حساب الدولة الوليدة.

وقال ديفيد ديشان رئيس الحزب في تصريح لمركز السودان للخدمات الصحفية مساء اليوم ـ إن الهجوم الأخير خططت له قوى دولية بمشاركة المرتزقة بدولة أوغندا بجانب إسرائيل وأمريكا ليتم تنفيذه بواسطة الحركة الشعبية ، مبينا إن إسرائيل تقوم بدعم حكومة الجنوب بالإمدادات العسكرية المتمثلة في الأسلحة والتدريب العسكري .
وهدد ديشان بتنفيذ هجمات مكثفة بمواقع القواعد العسكرية بالجنوب بالتنسيق مع تنظيم المنشقين عن الجيش ، داعيا المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية لإتخاذ تدابير حاسمة لإيقاف تفلتات دولة الجنوب ، محملا الحركة الشعبية مسئولية التدخل السافر في شئون السودان الداخلية .
من جهتها، كشفت مصادر من الحركات المتمردة، أن قوة عسكرية من حركة العدل والمساواة شاركت في الهجوم الذى قادته الحركة الشعبية على منطقة هجليج أمس الثلاثاء ، وأكدت مقتل القائد صديق ناصر قائد متحرك الحركة بدولة الجنوب بجانب محمد جري الذي يتبع لغرفة العمليات بالحركة .
وأشارت المصادر في تصريح لها اليوم ـ عن مشاركة قوة من حركة العدل والمساواة بقيادة أركو بنى رئيس هيئة الأركان بالحركة وبخيت كريمة القائد الثاني للمتحرك ، مبينا أن مشاركة فصيل مناوي كانت ضعيفة في الهجوم على هجليج بسبب عدم تمكنه من تجميع قواته بعد الخلافات التي ضربت تحالف الجبهة الثورية خلال الفترة الماضية .
واوضحت المصادر أن مناوي كان ينتظر حضور قوة من شمال دارفور ، إلا أنه فشل في ذلك أيضا مما أثار غضب حكومة الجنوب وبدأت التفكير الجاد في التخلص من مناوي وعبدالواحد والإعتماد على العدل والمساواة .

أ ش أ

أرسل لي مستجدات هذا المدخل